أعلنت كتائب "القسّام" الجناح العسكري لـ"حماس"، اليوم الاثنين، رسمياً استهشاد ناطقها الرسمي "أبو عبيدة في استهداف إسرائيلي لموقع وجوده بقطاع غزة آب الماضي.".
وأوضحت كتائب القسام في بيان، أن :"أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم الكتائب استشهد عقب استهداف مكثف لموقع اختبائه في القطاع ما أدى إلى إصابته بجروح شديدة أدت إلى استشهاده"، مشيرة إلى أن "القادة الذين استشهدوا هم: أبو عبيدة ومحمد السنوار ومحمد شبانة ورائد سعد وأبو عمر السوري".
ويعد أبو عبيدة أحد أكثر الأصوات الفلسطينية التي ارتبطت بالمقاومة على مدار الـ 20 عامًا الماضية، فعلى الرغم من أن اسمه وشكله الحقيقيين غير معلومين إلا أنه نال شهرة عالمية وليست عربية فقط من خلال خطاباته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وخاصة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 وصولًا إلى اغتياله.
وعلى مدار سنواته متحدثًا باسم المقاومة الفلسطينية دأب أبو عبيدة على الظهور مرتيدًا الكوفية الفلسطينية الحمراء، كما اكتسب شعبية كبيرة داخل فلسطين وفي الدول العربية المختلفة لمصداقيته، فلم يكن يميل للمبالغة كثيرًا في وصف العمليات العسكرية، وكذلك لفصاحته وقوة لغته العربية.
وفي آخر كلمة له تم بثها يوم 29 أغسطس الماضي، قبل ظهور أنباء استشهاده بيوم، قال أبوعبيدة إن أي محاولة لجيش العدو الإسرائيلي لاحتلال قطاع غزة ستكون وبالا على قيادته السياسية والعسكرية، متوعدًا بأن المقاومة جاهزة لتلقين القوات الغازية دروسا قاسية.
وأكد في كلمته، أن مجاهدي القسام في أعلى درجات الجاهزية والاستنفار، محذرًا من أن خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالًا على قيادته السياسية والعسكرية، معتبرًا أن القرار بخوض معركة برية سيكون له تداعيات استراتيجية وخيمة على صناع القرار لدى العدو.
وفي الـ 30 من أغسطس الماضي، أعلن يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي، نجاح الاحتلال في اغتيال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام الذراع المسلحة لحركة حماس الفلسطينية.