أعلن رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، اليوم الاثنين ( 29 كانون الأول 2025 )، ترشحه رسمياً لمنصب رئيس مجلس النواب، مؤكداً أن أي مرشح يتم إعلانه بعيداً عن مبدأ "التوافق" لا يمثل إرادة المجلس السياسي الوطني للمكون السني.
وقال السامرائي في مؤتمر صحفي ، إن "تشكيل المجلس السياسي الوطني كان مبنياً على اتفاق سياسي ونظام داخلي يلزم الأطراف كافة بأن تكون القرارات المتخذة بالتوافق بين جميع الكيانات المشكلة له"، مبيناً أن إعلان بعض الأحزاب عن مرشحين بشكل منفرد هو حق طبيعي لها لكنه لا يعبر عن الإرادة الجماعية للمجلس.
وأضاف السامرائي: "حرصنا طوال الفترة السابقة والانتخابية على عدم الانجرار إلى المهاترات والصراعات السياسية التي تؤثر سلباً على خدمة المواطنين، ومددنا يد التعاون والمحبة لجميع القوى المتنافسة"، مشيراً إلى أن تحالف العزم يسعى من خلال ترشحه للرئاسة في جلسة اليوم 29 كانون الأول 2025، وبالتعاون مع الكتل الداعمة من مختلف المكونات، إلى تقديم نموذج يخدم العراقيين جميعاً من الشمال إلى الجنوب.
وشدد رئيس تحالف العزم على أن المرحلة المقبلة تتطلب نتاجاً سياسياً يخدم المواطن بعيداً عن الصراعات، معرباً عن أمله في أن تكون جلسة اليوم التي ستشهد انتخاب الرئيس والنائبين خطوة حاسمة نحو استقرار العملية السياسية ونجاح المسار الديمقراطي في البلاد.
هذا وشهدت الخارطة السياسية السنية، مساء الأحد ( 28 كانون الأول 2025 )، تطوراً دراماتيكياً تمثل بانسحاب قطبين بارزين من تحالف "السيادة - تشريع"، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد جلسة حسم رئاسة البرلمان.
وقال مصدر اعلامي ، أن النائبان سالم مطر العيساوي وزياد الجنابي أعلنا انسحابهما الرسمي من تحالف "السيادة - تشريع"، في خطوة تعكس عمق الخلافات داخل التحالف حول آلية اختيار المناصب القيادية.
وتشير المعلومات المسربة إلى أن قرار الانسحاب جاء كرد فعل مباشر على اعتماد التحالف للنائب هيبت الحلبوسي مرشحاً رسمياً للمجلس السياسي الوطني، والذي تم الإعلان عنه قبل ساعات من الآن.