اخر الاخبار

وكالات

يتوجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح الأحد، إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لبحث مجموعة من القضايا الإقليمية والأمنية، في مقدمتها ملفا غزة وإيران. وبحسب ما أفادت به مصادر إسرائيلية، من المتوقّع أن يعرض نتنياهو على ترامب معطيات وأدلة يقول إنها تشير إلى نجاح إيران في إعادة تأهيل برنامجها للصواريخ الباليستية، كذلك سيطلب "الضوء الأخضر" لتنفيذ هجوم مستقبلي على أهداف إيرانية، في ظل مخاوف إسرائيلية من تسارع هذه البرامج واعتبارها تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإسرائيلي.

وسبق أن ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم إن إسرائيل تعد ملفاً استخبارياً شاملاً حول إيران، يتضمن معطيات عن محاولات طهران لاستئناف برنامجها النووي، وإعادة بناء ترسانة الصواريخ الباليستية، إلى جانب ما تصفه تل أبيب بنشاط "الحرس الثوري" على مستوى ما تسميه الإرهاب العالمي، فضلاً عن تصاعد التمويل الإيراني لحماس وحزب الله والحوثيين وتنظيمات مسلحة أخرى، وذلك من أجل التوصل إلى تنسيق إسرائيلي أميركي يفضي إلى "معالجة جذرية للمشكلة الإيرانية".

ويعتزم نتنياهو طرح حزمة من الخيارات العسكرية للتعامل مع إيران. إذ نقل تقرير لهيئة البث الإسرائيلية أن "السيناريوهات المطروحة تراوح بين تنفيذ ضربة إسرائيلية منفردة، أو الحصول على دعم أميركي محدود، أو تنفيذ عملية عسكرية مشتركة، وصولًا إلى تحرّك أميركي مباشر ضد أهداف داخل إيران".

وبخصوص قطاع غزة، من المنتظر أن يبحث الجانبان، خلال اللقاء المرتقب في منتجع "مارالاغو" بولاية فلوريدا، خطة نزع السلاح من قطاع غزة، وتركيبة حكومة تكنوقراط محتملة لإدارة القطاع، إضافة إلى مسألة تشكيل قوة استقرار دولية، بما في ذلك بحث احتمال إشراك عناصر تركية وقطرية ضمنها.

ومن المتوقع أن يؤكد نتنياهو خلال اللقاء أن إسرائيل لن توافق على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الخاصة بقطاع غزة ما لم يُفكَّك سلاح حركة حماس، ويُستَعَد جثمان آخر محتجز إسرائيلي، ران غفيلي، ويُدفَن داخل إسرائيل.

في المقابل، تسعى الإدارة الأميركية، وفق تقارير إعلامية، للانتقال إلى المرحلة الثانية خلال نحو أسبوعين، وتدفع باتجاه إطلاق عملية إعادة إعمار قطاع غزة بالتوازي مع نزع سلاحه، فيما تصرّ إسرائيل على تفكيك حركة حماس ونزع سلاح القطاع بالكامل قبل البدء بأي خطوات تتعلق بالإعمار.