إلى الطغاة، الى أسماء من غابوا
وكيف كنا من الجدران نرتابُ
حيث الزنازين تخفي الشمس ساطعةً
حيث الوحيدون والقضبان أصحاب
إلى سجين مشى في القيد ساريةً
وعنده ركع السجان والباب
إلى المشانق لاقاها معانقها
كأنه ظماً لاقته أنخاب
الى (فؤاد) يصوغ الرفض أغنيةً
وكيف يرسم ليل(الريل) نوابُ
الى العراق الذي لم يرضه دمنا
إلا على أرضه الحمراء ينساب
فكيف ننساه والأغصان قد كبرت
وما نسيناه حيث الليل حطاب
لنا ونحن نرد الخوف منكسراً
نحن البقية واللاءات أنساب
أجل قليلون، لكن رغم قلتنا
تخاف من لحمنا المأكول أنياب
والبعض ينكرنا اذ نحن نحرسه
دهرا كما تحرس الأجفان أهداب
إليك النص الموجود في الصورة الثانية بدقة:
يا خيبة الأفق إذ تُهدى تلاوته
لمن يظنون أن الكون سرداب
وليس نخشى جحود الناس إن جحدوا
يكفي المصلي بأن يبكيه محراب
نخشى بلادا ستحيا دون ذاكرةٍ
تكاد تنكر من في حبها ذابوا
إليّ إذ صنتُ حرفي مذ طفولته
عمنْ تضج بما يأتيه أصلاب
لجاعلي حرفهم عبدا لقاتلهم
وهم يقولون زيفاً نحن كتابُ
أكلما صاح مأبون بصبيته
طارت له من رديء الحبر أسراب
إذا أتى الخوف لاذوا خلف نسوتهم
وإن مضى الخوف قالوا نحن أعراب
الى لصوص تعبنا من تجارتهم
لو أنَّ عاهرة تابت لما تابوا
هم العبيد اذا ما المال لاح لهم
لكنهم في عيون الحول أرباب
كيف السكينة والشاشات تبصقهم
صبحا وليلا على أوجاع من خابوا
هذا زعيم وهذا قائد وَهُمُ
لو يصدق القول أزلام وأنصاب
إليك النص الموجود في الصورة الأخيرة بدقة:
هي المروءة إنْ لمْ تُعْلِ صاحبها
هيهات هيهات أنْ تعليه ألقاب
مذ ألفِ جرح نظن الناس خيمتنا
وهم يظنون أن الناس أسلاب
ضجتْ ظباء أمانينا ولا عجبٌ
فكيف تأمن والمرجو قصاب
لكل هذا، وللغرقى ومن عبروا
حرفي نتيجتهم والجرح أسباب
هيهات أحفظ ماء القول بعدهمُ
وقد تيقنتُ أن العمر ميزاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرأها في حفل افتتاح المهرجان