قالَ لي
هل ستعرفُني وأنا../
ناحِلٌ
مائِلٌ
عابرٌ في زحامِ..،
السنينِ معَ العابرينْ..؟
هل ستعرفُني
والوديعةُ لم تستقرْ في اليدين..؟
لا
عصا
بيَدي
وأُشيرُ إليكَ.. ،
اَنا في عناد ٍ أدورُ معَ الدائرينْ
هل ستعرفُني
وترى
الهدبَ
سنبلةً
فوقَ حزِّ الجبينْ ..؟
- أنت
حتّى
بيوم
النشورِ
وفيكَ أرى شارَةَ الحالمينْ ...