اخر الاخبار

زُلفى قاطوح كاتبة من أصول سورية تعيش في كندا. صيدلانية تتحدث ثلاث لغات، وتسعى حاليًا للحصول على درجة الماجستير في علوم الأدوية، وهي أول كاتبة سورية تنشر روايةً لفئة الشباب البالغين في المملكة المتحدة وأمريكا. تحدثنا اليها وعن روايتها الأولى "طالما تنمو أشجار الليمون" وما تشعر به كونها أول كاتبة سورية تقوم بذلك.

ــ هل يمكنك وصف روايتكِ "طالما تنمو أشجار الليمون" في ثلاثِ كلماتٍ، ماذا ستختارين؟

زُلفى: الأمل. الصمود. الحلو والمر.

ــ تحدّثتِ في أكثر من مناسبة عن رغبتكِ في كتابةِ قصة تتحرر من الصورِ النمطيةِ. هل جاءَ هذا الدافع من تجارب حياتكِ الخاصة؟

زلفى: بالتأكيد. لقد عشت طويلاً في عالمٍ تطلّب مني أن أجعل نفسي صغيرةً و هادئةً قدر الإمكان لأن وجودي واختياراتي لم تكن شيئاً يوافق عليه هذا "العالم". لذلك أعطاني صندوقًا لأعيش فيه، وفي هذا الصندوق، كانت الصور النمطية التي فرضوها هي الطريقة التي يجب أن أعيش بها تلك الحياة. لقد فتحت هذا الصندوق و لم أعد أعيش فيه ولا أريد لأي طفلٍ أن يجد نفسه فيه.

ــ ما هو شعورك كونكِ أول كاتبةٍ سوريةٍ تنشرُ روايةً للشباب في المملكة المتحدة؟

زُلفى: هو نوع من السُريالية. لا يزال الأمر يبدو وكأنه تجربة رحلة روحية. إنه لشرف كبير، وهو واحدٌ من أحلامي الأكثرِ جموحاً. أتمنى فقط أن أتمكن من فتح الباب قليلاً للآخرين!

ــ كيف ابتكرتِ الأصوات المميَزة للشخصيات؟ هل تعتمدينَ على الأشخاص الذين تعرفينهم و/أو تجاربكِ الخاصة؟

زُلفى: من خلال كتابة قصص إضافية لشخصياتي الموجودة خارج الرواية نفسها. على سبيل المثال، اليوم الأول لشخصياتي في الجامعة أو قضاء عطلة في إسبانيا. لا يجب أن تكون القصص متناغمة مع الحبكة الفعلية للرواية. وبهذا تمكنتُ من معرفةِ المزيد عنهم وتجسيدهم أكثر. إنها ليست مبنية على أشخاصٍ حقيقيين، لكن بطلة الرواية ( سلمى ) مستوحاة من منظمة الخوّذ البيضاء،أما (روزان النجار)، فهي مُسعِفة فلسطينية تبلغ من العمرِعشرينَ عامًا، أصيبتْ برصاصِ الجيشِ الإسرائيلي أثناء رعايتها للمتظاهرين الجرحى.

ــ عندما بدأتِ بكتابة الرواية، هل كان في ذهنكِ جمهور معيّن وواضح تتوجهين إليه؟

زُلفى: لقد كان على الدوام جمهورالمراهقين. لحسن الحظ فأن روايتي اليوم تخطّت حدود العمر، ويمكن قراءتها من قبل البالغين أيضا.

ــ مالذي أدهشكِ أكثر في رحلتكِ لتصبحي مؤلفًةً تنشر الكتب حتى الآن؟

 لقد أَحَبَّ القراء قائمة أغاني أشجارالليمون الخاصة بك. هل بالإمكان اختيار ثلاثة أغانٍ فقط من تلك القائمة والتي تقترحي على القراء الجدد الاستماع إليها؟

زُلفى: نعم، الأغاني الثلاث التي سأختارها هي:

1ـ أغنية (ووندر) لدياثون. إنها أغنية أبطال روايتي سلمى وكِنان. لقد قمت عمليًا بكتابة كل مشاهدهم معًا أثناء الاستماع إليها.

2 أغنية (فلم أوت) للفرقة الكورية الجنوبية بيتس، والتي تدفعني كلماتها للبكاء، أما اللحن فهو تحفة فنية.

3 أغنية (فيكس يو) لكولدبلاي. أيضا بسبب كلمات الاغنية الرائعة..

ـــ مالذي تأملين أن يتعلّمه القراء، وماهي إستفادتهم من رواية "طالما تنمو أشجار الليمون" قبل كل شيء؟

زُلفى: سيظل هذا الأمل موجودًا دائمًا. في حياتك وفي تجاربك. نأمل ألا تمر أبدًا بما مَرّت به سلمى في الرواية، لكن لديك رحلتك الخاصة، واعلم دائمًا أن هناك ضوءًا في نهاية الطريق.

ــ الى جانب متابعة تعليمكِ ومسيرتكِ المهنية في مجال الصيدلة، هل تعملينَ على رواية ثانية؟

زُلفى: يمكنني القول بأن روايتي الثانية هي الوجه الآخر للعملة أي لرولية أشجار الليمون. إنها في الأساس قصة المعافاة، وتتناول ما يحدث مع موضوعة الهوية كلاجئ وكطفل في الشتات. إنها وجهة نظر مزدوجة ومثيرة للاهتمام والكتابة عنها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

عن موقع بلو مسبيري.

أحدث الكتب المترجمة إلى العربية

• الحياة النفسية للسلطة/ نظريات في الاخضاع/ تأليف جوديث بتلر، ترجمة نور حريري، اصدار: دار نينوى- دمشق.

• سجون نختار ان نحيا فيها/ للروائية البريطانية دوريس ليسينج (الحاصلة على جائزة نوبل للآداب) ترجمة: سهير صبري، اصدار: دار العين- القاهرة.

• التنوير تفسير/ تأليف بيير جاري، ترجمة عبد المقصود عبد الكريم، اصدار: المركز القومي للترجمة- القاهرة.

• الاكاديميا المظلمة/ هكذا تموت الجامعات/ تأليف بيتر فيلمنغ، ترجمة عبد القدوس سماتي. اصدار: مركز نماء للبحوث والدراسات.

• سحر محمول/ تاريخ الكتب وقرائها/ تأليف ايما سميث، ترجمة د. رشا صادق. اصدار دار المدى- بغداد.