اخر الاخبار

في أيّام  آيار عامةً من كل عام ورغم توقف هطول الأمطار  تتكدس عند مداخل مدننا، متكسرة على صخور الجدران أمواجٌ، ورعودٌ، وصغار الصواعق نوعٌ من الاحتفاء بعمال معمل زجاج الرمادي، او بعمال معامل معجون الطماطة، في دهوك والنعمانية، وبعقوبة، بكهربائي وميكانيكي المكائن الثقيلة، بعمال صبغ وسمكرة  السيارات، بالكثيرين من العاطلين  عن العمل  بسبب ما تركت الحروبُ من آثار  على تفاصيل جثثهم  من احتياجاتٍ خاصة،،

بعمال يتابعون اجهزة فحص واختبار المنتوج، قد يغازلُ احدهم  حافلة -٤٥-راكباً نوع ريم او سيارة حمل نوع -صلاح الدين- الكثيرون من المارة يتابعون عمالاً كما لو كانوا يقدمون مشهداً مسرحيّاً، يتابعون ظلّاعاً او - لحّاماً ،او تبديل بطارية سيارة صالون خمسه راكب -شوفرليت،- هذا يمسح عن زجاج سيارة اسعافٍ ما التصق من نثار غبار أثاره بعض تفاصيل عجلة مرتْ مسرعةً، ،المنادي يستعجل ركاب سيارة النقل  الخارجي للصعود إلى  حيث حجوزات المقاعد، والمارةُ ما بين متابعٍ، او مراقبٍ او متابعٍ، او غافل، او يحاول ان يطلق تعليقاته، حول ما برى، كما تعود أن يفعل كل يوم حين يهبط من القرى /الحزام إلى مدينةٍ لم تنتبه لما يقوم به، رغم جده في متابعة متغيراتٍ يمكن أن تحصل، من حوارٍ مختلفٍ وحركات يجب حذفها، لتستبدل بسواها أكثر قدرة  على تمثيل ما يحصل، نطامٌ يتشكلُ خارج  الآلة،  قد يحسب الكسولُ إن الأمر لم يكن أكثر من تقنينٍ للفوضى، لا ارتباك،  ربما هناك بعض السهو، أشياء تشبه الاخطاء المحببة، والتي تقود إلى تجاوز العثرات، في آيار  بأيامه التي تبدأ بالأول منه  ولا تنتهي بالثلاثين لا يستدير العالم كالناعور، وما من نفق  انه النشيد.