اخر الاخبار

تحدّث في كلية الفنون عن "الفن بين هويتين"

ضيّفت كلية الفنون الجميلة في جامعة البصرة، يوم 29 تشرين الأول الفائت، الفنان التشكيلي القدير المغترب فيصل لعيبي، في ندوة حوارية عنوانها "الفن بين هويتين: الحضارة الرافدينية والتراث الفلكلوري"، وذلك احتفاء بقدومه إلى مدينته البصرة بعد غربة دامت نحو خمسة عقود.

وكان في استقبال الفنان لعيبي، عميد الكلية د. ناصر سماري جعفر، وسط احتفاء أكاديمي وفني بارز.  وخلال الندوة، سلط الفنان الضوء على التمازج البصري والثقافي بين إرث حضارة وادي الرافدين والجماليات الفلكلورية العراقية، وعلى كيفية انعكاس هذا التداخل في صياغة الهوية التشكيلية الحديثة للبلاد.

ثم استعرض جانباً من محطاته الفنية ومسيرته الإبداعية الحافلة بالإنجاز، سواء في بلده الأم أم في مغتربه، معرّجا على رؤاه الفنية في معالجة الهوية والذاكرة الوطنية عبر اللوحة.

وشهدت الندوة التي أدارها د. قيس عيسى، حضوراً نوعياً واسعاً ضم نخبة من الأكاديميين والباحثين والتشكيليين والطلبة.

وفي الختام، أعلن عميد الكلية اعتبار يوم 29 تشرين الأول موعداً لإطلاق جائزة الإبداع في الفن التشكيلي، وذلك تخليدا لزيارة الفنان فيصل لعيبي إلى الكلية.

..وجمعية التشكيليين احتفت بمنجزه الإبداعي

من جانب آخر، احتفى منتدى النقد التشكيلي التابع إلى جمعية الفنانين التشكيليين في البصرة، بالفنان فيصل لعيبي، وذلك في جلسة حضرتها نخبة من النقاد والأكاديميين والفنانين.

وخلال الجلسة التي أدارها الفنان حسن عبد الشهيد، قُدمت مداخلات نقدية من قبل د. جنان محمد ود. تحرير علي والأستاذ عبد العزيز الدهر والناقد خالد خضير الصالحي. حيث سلّطوا الضوء على تجربة لعيبي الفنية ومنجزه الإبداعي، وعلى ما تحمله أعماله من رؤى فكرية وجمالية، وخصوصية في التعبير والتشكيل.

وفي سياق الجلسة، أجاب الفنان المحتفى به عن أسئلة طرحها عليه عديد من الحاضرين، وركّزوا فيها على تجربته وأسلوبيته، ومراحل تطور لوحته الفنية عبر العقود، إضافة إلى رؤيته لواقع ومستقبل الفن التشكيلي.