مقدمة
لا يختلف اثنان بأن العقل الأكاديمي المبدع ثروة لا تقدر بثمن، لدوره الكبير في مجالات كثيرة، كالعلوم والآداب والفنون والهندسة والطب والذكاء الاصطناعي والاقتصاد والتخطيط والقانون والرياضة وغيرها من الأختصاصات التي تسهم في البناء وتطوير الأمم.
وحرصت دول كثيرة لا على الحفاظ على كادرها الأكاديمي المحلي فقط بل أيضا استقطاب العقول المبدعة من دول أخرى ومنها العراق بعقود مجزية. ومن هذا المنطلق تتناول (صفحة جاليات عراقية) هموم الأكاديميين العراقيين في المنافي الذين يعدون بالآلاف، من خلال شريحة بسيطة منهم، عبروا فيها عن الصعوبات العديدة في التواصل مع الوطن- وزارات وجامعات- كي يوظفوا قدراتهم في خدمته.
المحرر
الطائي: نحاول أن نبني جسوراً من العلاقة بين جامعاتنا والجامعات الدولية
عبد جعفر - لندن
يعد الباحث والأكاديمي عبد الحسين الطائي، من الشخصيات المتميزة في حضورها على الساحة اللندنية فهو عضو الهيئة الإدارية لرابطة الأكاديميين العراقيين في المملكة المتحدة، وأمينها العام لسنوات عديدة، وعضو هيئة التدريس في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن. وقد شق طريقه في مجال البحث والدراسة من خلال الحرص المستمر في تطوير مهاراته المعرفية، والاستفادة من كل فرصة للتعلم واكتساب الخبرة بعد أن أدرك بأن بريطانيا بلد علم ومعرفة، وواجه العديد من التحديات في البداية، لكنه تعامل معها بالصبر والإصرار حتى تمكن من إكمال دراسة الماجستير والدكتوراه في مجال علم الاجتماع.
أما أبرز ما أنجزته كما يقول : هو المشاركة في أبحاث ودراسات العلمية، إضافة إلى إنجاز مشاريع أكاديمية وعلمية، كما حرصتُ على حضور الدورات والندوات العلمية التي ساعدتني على توسيع آفاقي ومواكبة التطورات الحديثة في مجال تخصصي، وكانت ثمرة هذا التوجه أن أتمكن من إصدار الكتب التالية:
- التعددية في المجتمع البريطاني مع دراسة ميدانية عن الجالية العراقية في لندن.
- جدلية العلاقة بين المثقف والسلطة.
- المهاجرون في مجتمع متعدد الثقافات.
- قرن من الأوهام، دراسة سياسية سوسيولوجية لإشكاليات العراق 1921-2021.
- الْبُهْرَة، المستعلية الطيبية ورثة الطائفة الإسماعيلية.
- الدولة النزارية الإسماعيلية (الحشاشون) من الإنغلاق العنفي إلى المعاصرة.
- وآخر إصدار ترجمة لكتاب (الْبُهْرَة) إلى اللغة الإنكليزية.
كيف ترى دور الأكاديميين العراقيين المغتربين كأشخاص؟
أعتقد أن الأكاديميين العراقيين المغتربين ما زال يحمل روحية التعاطف والانتماء والولاء للعراق، ويسعى إلى دعمه في كل المجالات العلمية والثقافية ونقل الخبرات، والمشاركة في المشاريع البحثية وغيرها من الأمور التي تخدم العمل الأكاديمي العراقي.
كما أن وجود الكثير من الأكاديميين في بيئات علمية متقدمة منحهم فرص كثيرة لبناء جسور من التعاون بين المؤسسات العراقية الأكاديمية والجامعات العالمية، وهذه الفرص اسهمت في تطوير بعض مجالات التعليم والبحث العلمي داخل العراق، لذلك فإن التواصل معهم مفيد لغرض الاستفادة من خبراتهم للنهوض بالواقع الأكاديمي في العراق بكل تفرعاته.
ما هو دور الأكاديميين العراقيين المغتربين في دعم البحوث المعنية بالعراق؟
يسهم الأكاديميون المغتربون في التعريف بالواقع العراقي داخل الأوساط العلمية العالمية، وتشجيع الدراسات التي تخدم التنمية وإعادة بناء المؤسسات الأكاديمية والبحثية، التي تساعد في تدريب الباحثين الشباب، وتوفير فرص للتعاون والنشر العلمي، والحصول على منح وتمويل لمشاريع بحثية مرتبطة بالعراق تعزز من جودة البحث العلمي وتأثيره على المجتمع.
كيف يجري دعم الطلبة الوافدين للدراسة
تواصلت رابطة الأكاديميين العراقيين في المملكة المتحدة مع بعض الطلبة الوافدين لتسهيل مهمة وجودهم من خلال قنوات متعددة، تهدف من خلالها تقديم التوجيه العلمي والأكاديمي ومساعدتهم على التأقلم مع البيئة التعليمية الجديدة. كما عملت على تهيئة الأجواء المناسبة لبعض الوافدين من الوصول إلى المصادر والبحوث الحديثة، إضافة إلى الإشراف أو التعاون في المشاريع البحثية التي تسهم في تطوير مهارات الوافدين.
ومن مساهمات رابطة الأكاديميين قيامها بحملة جمع الكتب لدعم مكتبة جامعة الموصل، حيث تمكنت من توصيل ثلاث شحنات في عام 2018، بمساعدة السفارة العراقية بتسهيل مهمة الشحن الجوي المجاني عن طريق الخطوط الجوية العراقية.
ما الدعم المقدم للجامعات العراقية ومساعدة الطلبة المحتاجين داخل الوطن من مراجع وبحوث؟
عمل الأكاديميون المغتربون بالإسهام في نقل المعرفة الحديثة وأساليب التدريس والبحوث المتطورة إلى الجامعات داخل العراق، من خلال قنوات متعددة تصب في مجال التعاون الأكاديمي، والإشراف على البحوث، وتنظيم الورش والدورات العلمية.
وكذلك دورهم الإنساني لا يقل أهمية عن دورهم العلمي، إذ يستطيعون مساعدة الوافدين المحتاجين داخل الوطن عبر توفير المراجع والبحوث العلمية والمصادر الحديثة التي قد يصعب الحصول عليها، إضافة إلى توجيه الطلبة وإرشادهم أكاديمياً وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم البحثية، هذا الدعم أدى إلى خلق بيئة علمية أفضل ومنح الطلبة الكثير من فرص النجاح والتقدم رغم التحديات التي تواجههم.
أسباب اخفاق البعض من الأكاديميين في مواصلة العمل داخل الوطن؟
لا يمكن النظر إلى كل الأكاديميين العراقيين المغتربين برؤية واحدة، لأن هناك الكثير من الاختلافات في درجة الوعي والمستوى العلمي والتخصص والقدرة على مواجهة التحديات، تعود أسباب إخفاق بعض الأكاديميين في مواصلة العمل داخل الوطن إلى مجموعة من التحديات والظروف التي قد تؤثر في مسيرتهم العلمية والمهنية. ومن أبرز هذه الأسباب ضعف الدعم المادي والمعنوي للباحثين، وقلة الإمكانيات المتوفرة لإجراء البحوث العلمية، إضافة إلى محدودية فرص التطور الأكاديمي والمشاركة في المؤتمرات والبرامج العلمية الحديثة.
كما أن الظروف الإدارية والروتينية، وأحيانًا غياب البيئة الأكاديمية المشجعة، قد تدفع بعض الأكاديميين إلى الشعور بالإحباط أو عدم القدرة على تحقيق طموحاتهم العلمية. ومع ذلك، فإن العديد من الأكاديميين ما زالوا يواصلون عملهم بإخلاص وإصرار، إيماناً منهم بأهمية دورهم في بناء المجتمع وخدمة الأجيال القادمة.
ما هي عوامل النجاح للآخرين
نجاح بعض الأكاديميين في مواصلة العمل داخل الوطن مقترن بمدى امتلاكهم الإرادة القوية والشعور العالي بالمسؤولية تجاه بلدهم ومجتمعهم، إضافة إلى إيمانهم بأهمية دورهم في بناء الأجيال وتطوير الواقع العلمي والأكاديمي.
ما هو مستوى المؤتمرات التي شاركت بها سواء داخل الوطن أو خارجه؟
شاركت في بعض المؤتمرات والندوات العلمية داخل الوطن وخارجه، تناولت قضايا تتعلق بالوضع العراقي في مجالات أكاديمية وبحثية مختلفة. وقد تفاوت مستوى هذه المؤتمرات من حيث التنظيم والمحتوى العلمي، إلا أن العديد منها وفر فرصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار وطرح رؤى علمية تسهم في معالجة التحديات التي يواجهها العراق.
أما من ناحية مدى الاستفادة، فقد كانت المشاركة مفيدة على المستوى العلمي والمهني، إذ أتاحت التعرف على تجارب وخبرات أكاديميين وباحثين من مختلف الدول، إضافة إلى بناء علاقات تعاون أكاديمي وبحثي يمكن أن تخدم المؤسسات العلمية العراقية، كما ساعدت هذه المؤتمرات في إبراز القضايا العراقية أمام المجتمع الأكاديمي الدولي وتشجيع الدراسات والبحوث المتعلقة بالعراق.
تعاون الجهات العراقية، كان متبايناً من مؤسسة إلى أخرى، حيث أبدت بعض الجهات اهتماماً جيداً بالتعاون والتواصل والاستفادة من الخبرات الأكاديمية، بينما ما زالت هناك حاجة إلى تعزيز هذا التعاون بشكل أكبر، من خلال دعم المبادرات البحثية، وتسهيل التواصل مع الأكاديميين العراقيين في الخارج، وتحويل التوصيات العلمية إلى مشاريع وخطط عملية تخدم عملية تطوير التعليم والبحث العلمي في العراق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الآلوسي: المهجر أعطانا حرية البحث والتقصي

مجيد ابراهيم - لاهاي
يعد الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي المقيم في هولندا من المختصين في علم فلسفة الجمال ونقد الأدب المسرحي، وقدم في المنفى بحوثا ودراسات، فضلا عن عشرات الأوراق العلمية بالتخصص وكل ذلك لم يمر من دون عقبات، وكان سؤالنا الأول له:
-كيف ترى دور الأكاديميين المغتربين في دعم البحوث المعنية بالعراق؟
إن عمل الأساتذة العراقيين في الجامعات الأوروبية منحهم فرصا مهمة في أداء البحث العلمي بصورة حرة ومن دون رقابة (سياسية\ أمنية) تقمع حرية الأداء وجعلهم يركزون على الجوانب الأكاديمية العلمية بمختلف التخصصات والأخطر في ميدان العلوم غير التطبيقية العلمية تلك التي تتطلب حوارات فكرية معمقة بكل محمولاتها الفلسفية وتوجهاتها.. وتلك الخبرة التي يُفترض أن كثيرا منها اتخذت من الميدان العراقي تجربة للدرس تحولت لإمكانية مهمة في تبني خيارات وميادين بحث تخدم أسس التصدي للتحديات في العراق سوى أن تلك الأعمال مازالت مركونة في مكتبات الاغتراب ما يتطلب نقلها والاستفادة منها كل في أبواب عملها وميدان بحثها.. وتلكم هي أبرز فرصة بخاصة اليوم إذا ما تم توأمة الجامعات وإيجاد منصات عمل بحثي مشترك بين الأساتذة في المغترب وزملائهم في الوطن وجامعاته..
ويضيف فيما يتعلق بدعم الطلبة الوافدين، أنه يتم دعهم من خلال تنظيم ملتقيات عبر منصات عمل الأساتذة في المغترب كي يستطيعوا الحصول على إجابة لتساؤلاتهم بصورة مباشرة ومن فضاء العمل المباشر في بلدان الدراسة وبخلافه ستبقى تلك الطافات معزولة بلا تفعيل لأدوارها.. هذا بجانب عقد مؤتمرات في المهاجر الأوروبية وغيرها تضم أو يدعى إليها الأساتذة بخلفية معرفتهم التي تجمع الاطلاع على الواقع العراقي والمهجر.
-كيفية التواصل مع الجامعات العراقية الرصينة ومساعدة الطلبة المحتاجين داخل الوطن من مراجع وبحوث؟
إن عمل إحصاءات رسمية حرة من قيود مرجعيات غير أكاديمية وتوفير بنك يضم وسائل الاتصال بالمغتربين تبقى واحدة من أهم الوسائل التي تتطلب التفعيل على أن تبقى المنصة بإدارتهم وليس مقيدة بتعليمات إدارية جامدة أو ذات مرجعيات غير علمية\أكاديمية لأي سبب أو ذريعة يتم تقييد المنصة بها.. وستكون منصة أكاديميي الاغتراب الجسر المكين بين أوروبا وعالم التقدم الأحدث وبين الوطن وجامعاته..
- باعتقادكم أسباب اخفاق ونجاح البعض في مواصلة العمل داخل الوطن؟
ربما توجد تجارب ناجحة في هذا الشأن لكنها تكاد لا تُذكر بسبب من إهمال التعليم العالي والمؤسسة الجامعية لربط البحث العلمي بسوق العمل والحياة بل وضعف ذاك الإهتمام بمجمل عملية البحث العلمي ورصانته محليا ما أفضى إلى تناسل البحوث بصورة تقترب من النسخ وزيف المخرجات أو كلاسيتها وطابع هويتها التقليدية المقيدة الأسيرة للمنظومة العامة في الجامعة مما أدى الى خروج الجامعة العراقية من التقويمات العلمية العالمية ومقاييسها المعروفة والأكثر شهرة، وأن ظهرت ببعض آخر، يبقى محدودا وغير ذي جدوى فعلية في الرصد والتحكيم.. وفي ضوء تلك الحقيقة عاد كثير من الزميلات والزملاء وخرجوا من ميدان العمل في الوطن، إذ وجودوا أن بقاءهم سيعدم طاقاتهم بدل أن يضعها بخدمة التنمية بمختلف ميادينها بضمنها التنمية البشرية وبناء الشخصية العلمية التي تنتمي للعصر لا إلى اجترار الماضويات، ومن هنا فشلت محاولات استقطاب الكفاءات لعدم توافر الآليات المناسبة لها ولوضعها بأماكن مهملة لا تعنى باستراتيجية العمل البحثي الذي يتألق بالمخرجات وتفعيل أدوارها.. من دون أن ألغي هنا حالات فردية ربما استطاعت أن تشق طريقها وإن كان بتعقيدات جمة..
- وهل لكم تجربة في هذا المجال وماهي نجاحات واخفاق هذا الجانب؟
للأسف تجربتي داخل الوطن جد قاصرة لعوامل مررت على أغلبها ولا أجدني في ضوء ما يتوافر عندي من معلومات قد لا تكون كلية شاملة إلا أنها تقضي بقرار تجنب العمل من فضاء أي من الجامعات العراقية فضلا عن عوامل تتعلق بعمر العمل ومحدداته أو قيوده عراقيا..
- مستوى المؤتمرات التي شاركت بها سواء داخل الوطن او خارجه؟
على حجم مشاركتي في مؤتمر وزارة الهجرة والمهجرين وفي مؤتمر آخر بإدارة جامعتي كوية الكوردستانية بصورة أساس بالتعاون مع جامعة بغداد، لا أجدني قادرا على إصدار أحكام قطعية بمستوى المؤتمرات المنعقدة فضلا عن أهمية أن يتم الالتفات للمؤتمرات العلمية التخصصية وهويتها التي تدرس خطى الواقع العراقي بكل تخصص، وأن جابه عقبات، وأن سوق العمل وتخصصاته مازال بدائيا، ولا علاقة له فعليا بالتخصصات التي تخوضها دول التقدم التكنولوجي وميادين الفكر الاقتصاسياسي والآداب والفنون وعلاقتها بالحياة .. لهذا يهمني أن أؤكد أنني لمستُ جهودا فردية ملموسة ومحاولات لاختراق الأسقف وقيودها، لكنني لم أجد حتى بمستوى المخرجات فرصا جدية عدا استثناءات مقيدة ما يتطلب مزيد شروط أكاديمية لترصين الأداء فعليا والتحول لمنطقة تستطيع تغيير التوجهات المتراخية أو التقليدية التي لم تعد تجدي وسط عالم متسارع المتغيرات، بصورة ثورية راديكالية حيث ولج العالم مرحلة الذكاء الاصطناعي وتوظيفه بصورة مباشرة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكرم مطلك: هناك ضعف في الاهتمام بالبحوث العلمية في جامعاتنا

تشيك - طريق الشعب
يعد الدكتور أكرم مطلك صويح المغترب في جمهورية التشيك، من الأطباء البيطريين المتميزين، وهو خريج جامعة بغداد - كلية الطب البيطري قسم الصحة العامة (1971—1972) وحاصل على شهادة الدكتوراه من جمهورية جيكوسلوفاكيا السابقة، في الاختصاص العام الصحة البيطرية والاختصاص الدقيق " الصحة الغذائية والمراقبة النوعية للغذاء " عام 1978. عمل من عام 1973 إلى عام 1974 كطبيب بيطري في الشركة العامة للأنتاج الحيواني، وباحث في جامعة الطب البيطري في برنو، جيكوسلوفاكيا من عام 1979 -1980، ودرّس في جامعة قار يونس وجامعة مستغانم في الجزائر، كما عمل كمدرس في جامعة وهران في قسم البايولوجي، وعند عودته إلى الوطن في آذار عام 2012 عمل في جامعة الكوفة / كلية الطب البيطري – قسم الصحة العامة، وأصبح رئيس فرع الصحة العامة، وحصل على لقب أستاذ مساعد عام 2016، إلى حين إحالته على التقاعد عام 2108.
ومن اهتماماته التدريسية :
1- صحة اللحوم والمراقبة النوعية لها.
2- صحة الحليب والمراقبة النوعية لمنتجاته.
ومن بحوثه المنشورة :
1- تحديد بعض المؤشرات البايولوجية لبعض منتجات لحم الدواجن والبيض.
2- التقييم النوعي لبعض منتجات الألبان وتقدير القيم الغذائية لمنتج الحليب المجفف في مصنع الألبان في مدينة وهران – الجزائر.
3- بحث مشترك مع عميد كلية الطب البيطري في برنو –جمهرية الجيك بعنوان (إعادة الخدمات البيطرية إلى العراق) عام 2014.
4- مشاكل تربية النحل وانتاج العسل في العراق ونشر في مجلة (النحالون) عام 2014.
5- اللحم كغذاء، نشر في مجلة جامعة الكوفة للعلوم الطبية البيطرية، المجلد 5 العدد 1 ,2014.
6-أهمية القيم البايولوجية للحم الدواجن في تغذية الإنسان، ونشر في مجلة الكوفة للعلوم الطبية البيطرية، المجلد6 العدد2 لعام 2015.
7- محتويات الحوامض الأمينية في لحوم الدواجن، ومنشور في مجلة جامعة الكوفة للعلوم الطبية البيطرية، المجلد 7 العدد1 عام 2016.
8- تقييم الاستجابة المناعية لداء البروسيلا في الأغنام، وهو منشور في مجلة البحوث للعلوم الصيدلانية والبايولوجية والكيميائية – الهند، المجلد4 عام 2015.
9-الحمل البكتيري في ذبائح اللحم المذبوح في المسالخ، وهو مؤشر مهم لصحة الغذاء، ومنشور في مجلة جامعة الكوفة للعلوم الطبية البيطرية، المجلد7 العدد 2 عام 2016.
10- تأثير نباتي الثوم والزنجبيل على مكونات الحليب وبعض الصفات الدموية للأبقار، ونشر في مجلة الفرات الأوسط للعلوم الزراعية، جامعة القاسم الخضراء، كلية الزراعة.
وحول ملاحظاته عن العمل الأكاديمي والبحث العلمي في العراق. يقول الدكتور مطلك : توجد صعوبات عديدة، كما في غيرها من مؤسسات الدولة العراقيه وتتركز في قلة الاهتمام بالبحوث العلمية لعدم توفر الأجهزة العلمية الحديثة ومواد البحوث وعدم مساعدة الباحثين ماليا حيث يجرون بحوثهم وينشرونها على حسابهم الخاص، ناهيك عن الارتياحات الشخصية والولاءات في إختيار الأشخاص للمناصب الرئيسية.
ويرى مطلك: إن مجال البحث العلمي والعلاقات مع مراكز البحوث والجامعات ضعيف جدا، وهذا يؤثر سلبا في تحسين نوعية البحوث ورصانتها ومواكبتها للتطور العلمي في العالم.
ويؤكد إنه حدث معه حادثة تثبت هذا الإهمال وعدم الاهتمام، (إذ تمكنت من خلال علاقاتي مع الجانب الجيكي، أن أحقق مذكرة تفاهم بين كلية الطب البيطري في الكوفة مع كليه الطب البيطري في جامعة برنو في الجيك، تنص على مايلي:
1. إعطاء منح دراسية لطلبة العراق للدراسة بالاتفاق مع جهات الإتحاد الأوربي.
2-توأمة الكليتين وتبادل الخبرات والزيارات العلمية وتنسيق العمل بين الكليتين.
منح فرص لطلبة الدكتوراه بتكملة بحوثهم في كليه الطب البيطري في الجيك، وغيرها من المساعدات.
أعطيت هذه المذكرة لعميد كليتنا التي سلمها بدوره إلى رئيس جامعة الكوفة التي رفضها بحجة أنه يريد اتفاقات مع دول مثل أمريكا وبريطانيا ؟).
ويضيف ساخرا:
بهذه العقول تدار الجامعات والمؤسسات العلمية في العراق.