اخر الاخبار

هاجم الحرس الثوري الإيراني، في ساعة مبكرة من امس الاثنين، قواعد أمريكية في المنطقة وأعلن سقوط عدد من المقاتلين والإيرانيين، إثر هجوم امريكي على جزيرة لارك الإيرانية، مؤكداً أنه سيرد ويعاقب المعتدين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين أمريكيين أن "الجيش الأمريكي يراقب هرمز وجاهز لمهاجمة القوات الإيرانية التي تهدد الملاحة".

تبادل الضربات

ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول في الحرس الثوري، ان "الولايات المتحدة ستدفع ثمن تداعيات حساباتها الخاطئة اقتصادياً وعسكرياً" ووصف الهجوم على الجزيرة بأنه خطأ استراتيجي قاتل ارتكبه الرئيس الأمريكي.

وأكد المسؤول، أن "الهجوم الأمريكي أتى على خلفية عجز العدو عن حل مشكلاته الداخلية وتراجع مكانته بين دول المنطقة"، مشيرا إلى أن القصف يعكس "محاولة لإحياء دوره المشؤوم وتبرير أفعاله أمام الرأي العام".

وفيما أعلن الحرس الثوري، فجر يوم الاثنين، استهداف قاعدتي الملك حسين والأزرق الأمريكيتين في الأردن، استهدف الجيش الإيراني، مواقع تمركز مروحيات وقوات الجيش الأمريكي في قاعدة المنهاد بالإمارات بعشرات الطائرات المسيّرة" وقال إن "الهجوم يأتي ردا على اعتداءات العدو على جزيرة لارك".

وقالت خارجية إيران، إن "الجيش الأمريكي انتهك سيادة البلاد، وان قواتنا المسلحة وجهت ضربات دفاعية ساحقة للقواعد العسكرية الأمريكية في الأردن.

وذكرت الخارجية، أن "العامل الوحيد الذي جعل الممر الملاحي في المنطقة غير آمن هو الممارسات العدوانية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني".

في المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية، إنها اتخذت إجراء محدوداً ودقيقا ضد قوات تابعة للحرس الثوري، كانت تقوم بزرع ألغام وتشكل تهديدا وشيكا في مضيق هرمز

"سنضع الجميع أمام تحديات"

بدوره قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قبيل توجهه إلى العاصمة القرغيزية بيشكك، للمشاركة في قمة قادة منظمة شنغهاي للتعاون، إن "بلاده لا تسعى إلى الحرب لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي اعتداء وسنرد على المعتدين ردا حاسما" وأردف: هذه رسالة واضحة أعلناها للعالم حتى الآن، وبين أن "زعزعة الاستقرار والاضطرابات في المنطقة ليست في مصلحة أي من الدول وستضع الجميع أمام تحديات".

عقوبات جديدة

وكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، عن توجه وزارته إلى توجيه عقوبات ثانوية جديدة أسبوعية تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، مع التركيز في البداية على البنوك.

وقال بيسنت، إن "الخطوة التالية قد تتمثل في عزل مؤسسة ما تماما عن النظام المالي ‌القائم على الدولار" وتابع :"سترون مزيدا من هذه الإجراءات كل أسبوع"، وأضاف : نبدأ بالبنوك، ونخبر البنوك بأنه من غير المقبول أن تحتفظ بأموال إيرانية أو أن تساعد النظام الإيراني".

وقال بيسنت إنه يعتزم نقل هذه الرسالة بوضوح لوزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية لقطع العلاقات الاقتصادية مع إيران، وإلا فسيواجهون عقوبات ثانوية.

النووي الايراني

وبعد وقت قصير من الهجوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن "الولايات المتحدة كان يتعين عليها التدخل في الشرق الأوسط لمنع إيران من استخدام سلاح نووي ضد إسرائيل ودول المنطقة وربما الولايات المتحدة".

وأضاف "لا يمكننا السماح بحدوث ذلك"، وتابع "كان علينا إخماد حريق في الشرق الأوسط لمنع إيران من استخدام سلاح نووي".

فيما نشر مقطع فيديو، عبر منصته تروث سوشيال، يصور تدميرا لجزيرة لارك مصحوبا بعبارة: "جزيرة لكارك تنسف وتحول إلى شظايا".

بدوره هدد وزير طاقة الاحتلال، إيلي كوهين، بقصف إيران مجددا، حتى في حال التوصل إلى اتفاق مع طهران، إذا "استأنفت برنامجها النووي أو الصاروخي".

وقال كوهين، إن "رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ينسق مع الولايات المتحدة، للدفع نحو إنشاء مسار يتجاوز مضيق هرمز". وأشار إلى أن الهدف هو توفير مسار بديل لحركة الطاقة بعيدا عن المضيقين، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدهما.