اخر الاخبار

بعض الناس، من آخر الزمن، صار لهم شأن في حياتنا، وهم في واقع الحال ما يسوون شي، سوى اننا ابتلينا بهم، بلوة، وصاروا، وكما يقال "الفاس بالراس" وحالنا، في هذا، حال صاحب الحمار، في حكاية عبود الشالجي بكتابه "الكنايات البغدادية" القسم الثالث ص 402 يقول:

"ذكروا ان رجلا احضر حماراً الى سوق الدواب، فتقدم اليه أحدهم يريد فحصه، فنهاه صاحب الحمار بانْ لا يقترب منه كي لا يعضه، فترك رأسه وأقترب من قطاته، فنهاه صاحب الحمار من الاقتراب من القطاة لئلا يرمحه، فتعجب المشتري، وسأل صاحب الحمار: اذا كان حمارُك بهذه الصفات، فلماذا جئت لتبيعه؟ فرد الرجل عليه: لم أحضر لأبيعه، بل احضرته لأريكم مقدار صبري عليه". ويعزز الشالجي هذه الحكاية ببيت من شعر عبود الكرخي يهجو الحمار بقوله:

"طبيعة بيك شينة يا رِدي الهندام"

ذاتك عقربية تْأذي خاص وعام".  

*قالوا:

"قولك للظالمِ اعدلْ، مثل قولك للمجنون اعقَلْ".