هي حكاية شعبية (لا عنوان لها) تترك سؤالاً كبيرا عمن اغفل ثروة البلاد (أو استُغفل)، فنُهبتْ علنا، وفي وضح النهار، فيما البعض من معتنقي نظرية المؤامرة يرون ان عملية تفكيك الدولة العراقية وتحويلها الى خردة تُباع على الارصفة هي اكبر من "غفلة" أخذتْ ابناء البلاد، بل واكبر من الحرامية انفسهم، ويقولون انها ظاهرة تديرها دولٌ وشركات متخصصة، والمهم ان للحكاية صلة بالموضوع، وموصولة بالمسؤول والقضاء والقصاص، إذْ يُقال بان لأحد اصحاب الدكاكين في سوق من اسواق بغداد فتى (صانع) يتركه في الدكان لوحده لقضاء حاجة من حاجاته، وأن لُصاً كان قد ترصّد غياب الدكانجي وحاول ان يصل الى أغلى محتويات الدكان، بأن جلس مقابلا للفتى، وأخذ يتثاءب، والتثاؤب كما هو معروف يُعدي، فتجاوب الفتى، الحارس المؤتمن، مع سلطة التثاؤب، وغفى مستسلما لها، فنهب اللص ما يريد، ثم سُجل الحادث (عند الشرطة! ) على مسؤولية مجهول.. وشُتم الشيطان الرجيم.
قالوا
"الجرائم متنافية مع فكرة العدالة، وجزاؤها هو العقاب الجنائي. والقضاء متواطئ حتى يثبت العكس".
عبدالحي مؤذن- العدالة والماضي الاليم- المغرب