اخر الاخبار

علّق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن "مجلس السلام" بوصفه هيئة تنافس الأمم المتحدة. وقال فرحان حق إن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، "يؤمن بأن الدول يحق لها أن تتكتل في مجموعات مختلفة"، مضيفًا أن الأمم المتحدة ستواصل أداء عملها.

تنافس الأمم المتحدة

يشير ميثاق "مجلس السلام" إلى أن ترامب بدأ خطوات لتحويلها إلى منظمة تنافس الأمم المتحدة. وقد أُرسل الميثاق إلى رؤساء دول، مرفقًا بدعوة للانضمام إلى المجلس. وجاء في الوثيقة أن المجلس سيعمل على "استعادة إدارة موثوقة وضمان سلام مستدام في مناطق النزاع"، مع توجيه انتقادات غير مباشرة للأمم المتحدة.

وبحسب الميثاق، فإن الانضمام للمجلس سيكون مقتصرا على الدول التي يختارها ترامب، الذي سيتولى أيضا رئاسته.

وقالت مصادر لصحيفة "هآرتس" إن حوالي ستين زعيم دولة تلقوا دعوة للانضمام إلى المجلس. وبحسب المصادر، فإن الدعوات وُجهت، من بين آخرين، إلى قادة تركيا، مصر، الأرجنتين، إندونيسيا، إيطاليا، المغرب، بريطانيا، ألمانيا، كندا، أستراليا، البرازيل وسويسرا. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم إن رئيس الوزراء شهباز شريف تلقى هو أيضًا دعوة من ترامب للانضمام إلى المجلس.

سلطة حصرية

وينص الميثاق على أن قرارات المجلس ستُتخذ عن طريق التصويت، لكنها ستكون مشروطة بمصادقة رئيس المجلس ترامب. كما نصت الوثيقة على أن ولاية الرئيس ستتوقف فقط إذا اختار هو ذلك، أو في حالة "العجز". ويُفهم من الميثاق أن ترامب سيتمكن من مواصلة شغل منصب الرئيس حتى لو توقف عن كونه رئيسا للولايات المتحدة.

كما جاء أن اجتماعات التصويت ستُعقد مرة واحدة على الأقل سنويا، وأن جدول أعمال هذه الاجتماعات سيُحدد من قبل المجلس التنفيذي، الذي يضم ممثلين عن الرئيس وممثلين آخرين، شريطة موافقة ترامب، ومع ملاحظات من ممثلي الدول. كما ستكون لترامب سلطة حصرية لإنشاء هيئات فرعية تابعة للمجلس 

وضع حد للعنف

في الأثناء، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن سكان قطاع غزة يواجهون معاناة شديدة بعد مرور 100 يوم على وقف إطلاق النار، بينما أعلنت فرنسا أنها ترسل مئات الأطنان من المساعدات الغذائية إلى القطاع.

وأضافت اللجنة - في بيان - أن سكان غزة بحاجة إلى وضع حد للعنف ومساعدات إنسانية عاجلة. وأكدت أن الظروف المناخية القاسية تزيد من صعوبة كفاح سكان غزة اليومي من أجل البقاء.

وما زالت الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع مستمرة، رغم الإعلان عن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة، وتشكيل لجنة وطنية لإدارة القطاع.

تحسين صحة الأطفال

في السياق، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن سفينة حاويات تحمل 383 طنا من المساعدات الغذائية غادرت الأحد ميناء لوهافر الفرنسي متجهة إلى غزة.

وذكرت الوزارة - في بيان - أن هذه المساعدات تهدف إلى "تحسين صحة أكثر من 42 ألف طفل في غزة تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين ويعانون سوء التغذية".

والمساعدات عبارة عن مكملات غذائية وستعطى بمعدل "جرعة واحدة يوميا لمدة 6 أشهر… للوقاية من سوء التغذية الحاد"، حسب ما أوضحه المتحدث باسم وزارة الخارجية باسكال كونفافرو من لوهافر (غرب).

وستصل سفينة الحاويات إلى ميناء بورسعيد بمصر في غضون 10 أيام تقريبا، ومن ثم سيتولى برنامج الأغذية العالمي نقل المساعدات الغذائية إلى غزة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة إكس إن "فرنسا تحشد كل جهودها لدعم شعب غزة".

وذكّرت الخارجية الفرنسية أنه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قدمت فرنسا "أكثر من 1300 طنّ من المساعدات الإنسانية للمدنيين".

وأكدت الوزارة في بيانها ضرورة "إزالة إسرائيل كل العقبات لتتمكن الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من تقديم المساعدات الإنسانية بشكل مستقل ونزيه في كل أنحاء قطاع غزة".

استمرار الاستهدافات

ميدانيا، قال مصدر في المستشفى المعمداني، بمدينة غزة، إن 3 فلسطينيين أصيبوا بنيران مسيرة إسرائيلية، استهدفت مجموعة من الشبان في منطقة سوق السيارات، بحي الزيتون.

كما أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في منطقة المواصي، بخان يونس، حيث نُقل المصابون إلى "مستشفى ناصر" في المدينة لتلقي العلاج.